Tuesday, August 22, 2006

العالم عبر عيون طفلية ...هذا هو العنوان الذي اخترته لرؤية هذه الحدوتة الجميلة المتجاوزة التي تضع في الق و نور مشهدين متشابهين ثم تضيء كل منهما باضاءة قوية فيظهر لنا التناقض الكامن في ردود افعالنا تجاه كل مشهد...ومن خلال عيون طفلية ومنطق قبلي مختلف عن المنطق اليومي المعتاد تتبدى لنا مشاكل كثيرة في تعامل البالغين مع الطفل

التصنت هنا غير متعمد ولا مقصود ولكنه مفروض ومن جهة اخرى عفوي والعقاب مؤلم في الحالتين ...والنكتة ان المعاقب واحد وهو للاسف الطفل.مع احمد اترككم


كيف أنام يا ستــّـــى معهم؟


كان علىّ الصغير يلعب لعبة الدور والعريس مع العروس فى مخزن التبن خلف الدار مع ابنة عمه وابنة عمته ، حرن لأمه يريد أن يلبس الجلباب الأبيض الذى لبسه يوم طهوره ، لأن حياة قالت إن العريس يرتدى الجلبية البيضاء ، ولفّ حول رقبته قطعة من قماش قديم بدل اللاسة الحرير وفرد نهايتها على صدره ، وجعلوا يرشّون عليه الريحة من زجاجة بنسلين أخذها ابن عمته الذى يشكو بداء الصدر ، وحوّطوا غرفة النوم بالطوب ثم وضعوه على كرسى الحموم ودلّكت ابنة عمته ظهره ، وزفّوه بالدفوف ( التى هى غطيان الحلل النحاس ) تماماً كما يصنع الكبار ، ولقد أعوزهم المأذون لغياب المريض فخلعت ابنة عمته التربيعة ولبست طاقية أخيها وسوّدت موضع الشارب من قعر حلّة الطبيخ وقالت أنا مأذون وكتبت ليصير الزواج صحيحاً وهكذا جاءت ليلة الدخلة.

أصرّت المأذونة أن يخلعا الجلابيب ويناما عاريين على النورج الذى يقوم مقام السرير … تردد الولد وخجلت البنت ، فلما ألحّت ابنةُ عمتهم سمعوا كلامها اعبطوا بعض ناموا بقه وانسلّت من الغرفة لتعود العمة أمها بقنو النخل تلسوع بدن العروسين وتقلب الفرح غمّاً.

بالليل كواهما عمهما العائد من الحقل بالنار ، فأبوها بالجبهة وأبوه يعمل موظفاً بالبلد البعيد ، وفى اجازة الوالد التى يجئ فيها آخر الشهر محمّلاً بالموز والكمثرى والخبز الأبيض الفينو حكت له العمة وانتهى إليه حديث الكىْ ، فلم يحزن عليه بل فرح بالعقاب ، وزاد فيه أن حرمه من الفاكهة واشتد فى الخصام ، فذهب هو حزيناً منكسراً إلى غرفة النوم يبث الوسادة حزنه ودموعه .

شبع نوماً ليستيقظ آخر الليل على والديه عارييْن ويفعلان أشدْ ما كان يفعل مع ابنة العم ظنّه حُلماً ثقيلاً فتقلب فى الفراش ليتأكد أنه لا يحلم … يا إلهى إنهما يفحشان … .
انسلّ من الفراش فتناوما ثم سألته أمه رايح فين؟ فلم يرد يمكن نازل الكابنيه تحت رد أبوه .

نزل السلالم بهدوء من تحطم قلبه ولا يعرف إلى أين يمضى … ولقد كان فرحه أن الجدة يقظى عظيماً ، إذ كانت تدفّئ ماءاً على فحم الشالية من أجل الوضوء قبل أن تدفس فى النار برّاد الشاى ، فارتمى فى حضنها ونشج عايز أنام معاكى حاضر يا كبد ستّك … لما أتوضا وأصلى … كان يتمسح فيها كقطّة وهى على الحصير ساجدة ، حتى فرغت ، فلما طال غيابه نزل أبوه من مقعده بالدور الثانى فوجد أمه يقظى وهو فى حجرها تمسد شعره وترقيه لتطرد عنه الشياطين والكوابيس ، تتثاءب وتقذف الملح بين بصابيص النار مش عنت هنام معاهم… هنام معاكى انت ياستى ليه ياعين ستك؟ لوشفتيهم بيعملوا إيه عمرك ما تنامى معاهم أبداً ….ابداً
الواد بيتوشوش بيقول إيه يا امّه؟
اطلع كّمل نومك أنت يا ابنى وسيبه معايا … انت وراك شغل وسفر ، بكره نتكّلم .
فى الضحى كان خارجاً من غرفة الجدة خجلان وصغيراً ، متمنياً لو يكبر ابنه الآن فيكويه ويكوى عمه ، ويكوى كل الكبار .


17 comments:

emanff said...

حزينة جدا
وجميلة جدا جدا

من اين تأتى كل هذه الحقيقة

Malek said...

دكتورة ايمان اهلا بيكي في مدونة مالك
انا سعيد جدا ان القصة عجبتك
يا ريت تبصي على القصص الاخرى
مع خالص تحياتي

emanff said...

ys sir, i read many of them,

some are really humane.

but, i dont understand why do some have to go a reall porn way, just to show a meanning or discuss a moral.
doesnt it like this become repulsive to a vast sect of the community to read? then get the moral of the story!

i my self took 2 weeks to grasp the idea, that people do write all this !especially that i never read arabic literature !

2 weeks, coz i had read one story when i saw the link in your (ossama) blog, then that was that, till again, i noticed that once u mentioned to sherif (ibn 3abd el 3aziz) that the stories are the (building type) and away from the suicidal speach type)... sat on the comment for a while, till i read again yesturday to find out what u meant.

ys u were right.
infact.. after reading this storey (especially this one), i do feel that i shouldnt try to write any more short stories قصاقيص, or waht ever they r called !

coz this one, is real... this is life.. this is the truth at it's barest.

......

i have a question
i dont understand which stories did u write, and which are for others!

.....
when i finish reading (coz i plan to) i will infrom u, insha allah

Malek said...

الدكتورة ايمان الجميلة كلام جميل جدا ورائع بالنسبة للقصص دي من مجموعةقصصية لصديق عزيز جدا اسمه الدكتور احمد والي وهو من اهم كتاب القصة في العالم العربي اليوم

والكلام ده والتعريف بيه موجود في اول تدوينة او بوست في شهر يونيو
انا مبكتبش لا رواية ولا قصة قصيرة انا كتبت رواية واحدة اسمها يوميات الكحول في بلاد التيوتون والعجول وكلتا عن رحلة لي في المانيا
وللاسف ضاعت مخطوطتها
اما بالنسبة لكتابتي الابداعية فهي سيناريوهات وافلام فقط
ولو حبيتي ابعت لك شغلي ابعته ع الايميل وتقريه

نرجع بقى للكلام بتاع البورنو انا يا دكتورة شايف ان مفيش لا بورنو ولا حاجة احمد بيتكلم عن الجنس وموضوعه هو الناس التي تسرق المتعة وتتلصص على من يمارس الجنس لانها محرومة ومكبوتة ويتحول الامر من مرض نفسي فردي
Peeping Toms
الى ظاهرة نفسية اجتماعية وهو يستخدم لغة سهلة وعربية فصيحة وارجوكي تقري الف ليلة وليلة يا جميلة وستجدين مثل هذا الكثير ومش بس كده
شوفي الكتب دي
شقائق الاطرونج في تعليم الغنج لمين للسيوطي؟؟
صاحب تفسير الجلالين
والفقيه الشهير
و تحفة الالباب فيما لم يرد ذكره في كتاب لمين؟؟ للتيفاشي الفقيه المالكي
ونزهة الخاطر في الروض العاطر لمين للنفزاوي
و غيرهم وغيرهم
الجاحظ في كتابه المسمى المحاسن والاضداد يكتب باب محاسن القيادة

اي التعريص لا مؤاخذة
ويحكي قصصا العن واشد عن بيوت الشعر والعلاقات الجنسية بين الناس في البادية
يا دكتورة انتي عارفة ايه الفرق بينا وبين الهند اللي انتي بتحبيها
احترامهم لجسدهم واحترامهم للجنس
احنا كنا كده وبعدين بقينا نعيش في حالة كذب وتضليل وخداع
انا لا ادعو الى التفلت لا سمح الله و لا ادعو الى الرذيلة ولا غير ذلك لكن اليس هذا الموضوع جزء لا يتجزء من حياتنا ؟؟
اليست هناك الاحاديث الكثيرة عن العلاقة بين الرجل وزوجه؟؟
لماذا يتحول الكلام الى تابو ومحرم وكذب؟؟
لماذا نحول الحياة الى دنس؟؟

وبعدين على فكرة انا لا اهاجم رأيك يا دكتورة ابدا انا بوضح بس والاهم ان انتي نفسك شفتي الموضوع من وجهة نظر اخرى بعد كام سطر
عارفة يا دكتورة جمال شغل الدكتور احمد ايه؟؟
انه بيعيد الاعتبار للانثى الجميلة المقدسة
انه بيعيد كتابة انجيل ماري الغنوصي الذي يحتفي بالمرأة وانوثتها في كل اطوارها والذي اقتبس منه باولو كويلو في بداية روايته 11 دقيقة
انه بيتقاطع مع دان براون في شفرة دافينشي ومع امبرتو اكو في اسم الوردة في الاحتفاء بالحياة والجمال والجنس
انه بيقول ان من حق البسطاء ان يستمتعوا
وان المرأة جميلة وليست دنس
انه بيقف ضد تيار الجهل والتعصب الذي لا يرى في المرأة الا وعاء اصم يصب فيه سائل ويتبول فيه ويقوم
وهو مايحدث كثيرا
انه بيقول الناس من حقها تفرح وتعيش وتقول مش بايدي يا سعد افندي
وسيبوا في كسي ياابراهيم اروح بيه السوق واكيد الاعادي

دكتورة عارفة انا لما كتبت عن السينما في الهند كان قصدي زي ماقلت لك بعد كده الاحتفال بالطقوسية والحياة والغناء والحب والا نخجل من جسدنا ولا من رغباتنا

وهو ده اللي بيعمله احمد والي هنا وده مش بورنو ابدا يادكتورة
مع خالص تحياتي ومودتي

emanff said...

مممم
طيب ..فيه نقاط كتير ..

اعتقد يا دكتور انى لم اشرح نفسى وبالتالى ما فهمتنى


1-انا فاهمه انك لا تهاجم رايي .

2- انا شخصيا ضد ان المرأه تعتبر كوعاء يقضى الرجل فيه حاجته

ولا احترم اى عادات او تقاليد تقول بأن المرأة يجب ان لا تعبر عما تشعر به
(
جسديا) وان اى متعة تخص الرجل ... والمرأة التى تقر بهذا , فهى تخدع نفسها وتحتقرها اولا واخيرا

المتعة حق للجميع !

واعرف ان ديننا يتحدث عن هذا الشىء (الامتاع والأستمتاع), وعن الأحاديث التى شرح فيها الرسول الكريم , كيف يجب ان يعامل الرجل زوجته ,

و من ناحيةاخرى, حياة الزوجين وتعاملهما مع بعض يعتمد على علاقتهما الجسدية مع بعض
وبالعكس
يعنى , ان تتوافر المودة
................

اذا انا لست ضد ان يكتب عن هذا
ويشرح للكبار
وللأطفال خصوصا , وبحسب فهمهم وسنهم , حتى لا يفهموا ويتخيلوا صورة مشوهه , او حتى لا يستغلهم احد
.............
ما لم استسيغه فى البدايه هو الكلمات بحد ذاتها .. ربما لو كتبت بطريقة رومانسيه , لكانت خففت من وقع الكلمات

كما صرحت من قبل (انا لم اقرأ اى كتابات عربية من قبل !) , ما قرأت بالعربية كان فى الصغر كانت تراجم لشارلز دكينز

وثم ومن ديفيد كوبرفيلد الى
th god of small things
كان بالأنجليزى

قرأت رويات عديدة لكتاب (مثل اريك سيغل , ريتشارد باخ , جون جريشام , سيدنى شيلدون) و روايات(لكاتبات) و التى كانت تحوى العديد من ال
love scenes
كلها خيال جميل وبتاع !

قد يشكل هذا ازدواجية !
يعنى انى لا امانع القرأة بالأنجليزى ولكن العربى لا !
ولكنك شرحت مرة , اننا نستخدم اللغة الأخرى , لأننا نعتقد انها اخف وطئة , ولكن فى النهاية الكلمات والأفعال هى هياها !

الى ان قرأت مره فى احدى المجلات رأى يقول بان هذه القصص نفسها هى نوع من البورن الموجه للنساء !

عارف ليش يا دكتور
لأنه يحوى صفحات من ال
foreplay

وهذا يجلبنى الى نقطه معينة .. قرأت مرة ولاحظت فيما قرأت .. ان الكاتبات النساء يتحدثن بأسهاب عن ال
foreplay
لأن المرأه تستمتع بهذا
وثم طبعا يكتبن عن كيف ان البطل يريد من فتاته ان تصل مثله الى الذروة

بينما الكتاب (الرجال) , فهم دغرى يدخلون فى الحدث نفسه
لأن نفسية الرجل هكذا
وطبعا , هو يعتقد بأنه (امتع) كما استمتع

ما اود الوصول اليه , هو الا تعتقد يا دكتور ان الكاتب د. احمد . (ولأنه رجل) فقد بين ان كل (بحسب القصص التى قرأتها للأن) ان كل نساء قصصه كن يصلن الى درجة النشوة

لماذا لا تحوى قصص المتنصتون , الليالى العادية !

(لأنى للأن لم اصادف اى قصة تحوى ذلك)

مممم
وشكلى خلصت كل النقط
.......................

يا ريت والله اعرف يا دكتور ايه هى الأفلام والسيناريوهات اللى حضرتك كتبتها
عندى فضووووووول

emanff said...

صح نسيت اقول

مش قلتلك يا دكتور , انى عشات فى قرية فى بيءة معينة , لحد تقريبا 7سنوات

اذا

انا اعرف !

معرفة الرؤية !

لم تعجبنى قصة الطفل لأنها قصة وحسب !

Ossama said...

دكتورة الرد الاخير يلخص كل شيء...طبعا الموضوع كده قريب قوي و مؤثر قوي
لكن تعالي ناخد موضوع الكلمات ياريت تبصي على التعليقات على قصة براز العربجي على رأس ابن الطحان
ولكن الاهم هو ان لكل مقام مقال
يعني انا فهمتك والله وكمان التعليق اكد رؤيتي وخاصة مايتعلق
بالقصص بتاعة دانيال ستيل وسيدني شيلدون وغيرهم
وموضوع المداعبة او
foreplay
القصص دي بتتكتب عشان كده
لكن انا وغيري مبنقراش قصص احمد
عشان نتهيج
لا وانتي قلتي كده
الكلمات الخشنة دي بتستخدم في كتب كتير قديمة
وبشكل عادي طالما في موضعها
وعلى فكرة دي مش خشنة
ولا حاجة دي كلمات
احنا اللي وصفناها بالخشونة لاشياء تتعلق بتركيبة المجتمع المغلق
لكن تعالي شوفي البنات في مصر لما يتكلموا ع الحلاوة مثلا يقولوا سويت
الله؟؟
يعني لما تقول البنت او الست انا بعمل سويت تبقى مؤدبة ولما تقول بعمل حلاوة تبقى قليلة الادب؟؟؟
مش واخدة بالك التناقض هنا في انكلمة سويت بقت جزء من قاموس انثوي يفترض انه مؤدب
المقصود ان الانسان هو اللي بيضفي القيمة الاخلاقية على الكلمة
يعني الاباحية او التأدب الخ
لكن البورنو نوع معين من الكتابة وله هدف معين وبرضه مش بقول ده عيب ولا غلط ولا حرام
متفرقش معايا
وكل الناس قرت بورنو
بس الفكرة ان كتابة احمد لا علاقة لها بهذا النوع كجنس ادبي
تحياتي ايتها العزيزة الغالية

Ossama said...

انا مكتبتش افلام كبيرة كل اللي كتبته متعملش
واحد اسمه بدنجان والتاني اسمه خليك سعيد والتالت اسمه خمسة عين
والرابع اسمه وكسبنا المليون
والخامس اسمه الانسة سهام
وعملت 28 فيلم مابين تسجيلي واعلامي واعلاني و روائي قصير
ماشي اشبعت فضولك؟؟؟

emanff said...

عارف يا دكتور ..

انا فاهمه عليك ومقتنعه برأيك عن الكلمات واننا نحن من نضفى عليها الأدب او قلته

وكما اشرت اليه من قبل , فأنا فهمت ومن خلال قرأتى , ان احمد لا يعنى كتابة بورنو , بال على العكس كتاباته انسانية و وخصوصا قصة الطفل
وقصة الأخوان الصم والبكم

وانت فاهم عليا رأيى هذا

ولكنى ومع هذا , احس بأن كل واحد فينا فى واد !

لم افهم ما عنيته بقولك ان رؤيتك تأكدت من ذكرى لمن كنت اقرأ
وانا لم اقل (دانيلا ستيل) ! لأنى قرأت فقط لها قصة واحدة
perfect starnger
ولم اقرأ لها بعد ذلك , لأنى احسست انها تكرر نفسها , واحسست ان قصصها مملة !!

اذا السؤال هو
ما هى رؤيتك التى تأكدت !
وما عليش استحمل ان مرات يصبح ذكائى متوسط وما تحت !

Ossama said...

يا ستي يا عزيزتي انا بس ضربت مثل مش ستيل جريشام وشيلدون وغيرهم وكل اللي بيكتبوا بست سلرز وانا بقراهم كتير مش لاني بحب النوع ده لكن لمتابعة الادب الشعبي لانه جنس ادبي ونوع ادبي مهم
يعني ستيل كمثال مش شرط انك قرتيها
ده قصدي

فيه نقطتين احب بس اعلق عليهم
الاولى على كتابة احمد الذكورية
في تصوري انها مش كده خالص وانه احترم المرأة جدا وحطها في ادوار متعددة
بس هو بيكتب عن المتنصتون
يعني اللي بيسرقوا المتعة عبر التصنت طيب حيتنصتوا على ايه لو مفيش متعة ونشوة واستمتاع
مش كده ولا ايه بس يا دكتورة؟؟؟

يعني هو كان بيوصف الحالة بتاعة المتنصت اكتر من وصف الفعل وعشان كده بياخد العبارة اللي تمثل الذروة الادبية في اي قصة مثلا
في قصة النص والمحروقة العبارة هي خدي فرق القصب
وفي قصة الكاتب
مش بايدي يا سعد افندي
وفي قصة ماري وجرجس بحبك يا ماري بعبدك يا جرجس
وفي قصة ابن الطحان
سيبوا في كسي يا ابراهيم
وهكذا
هو لايصف الفعل ولا رد الفعل التصنتي بقدر ما يصف لنا الحالة

وانا قصدت ان تعليقك على القصص بتاعة البست سلرز اكد رؤيتي وفهمك للفرق بين البورنو السوفت بورن والايروتيكا وبين قصص احمد

النقطة التانية تتعلق بقصدي انا لا اتكلم عن تعليم الجنس ولا ان الجنس جزء من حياتنا انا اتكلم عن اللغة المستخدمة
بمعنى موضوع الكتاب يفرض لغته وكلماته
وهذا هو قصدي مع تحياتي وطبعا انتي ذكية جدا وتعليقاتك ذكية وتستدرج الانسان للحوار الممتع
وبرضه فين الرد على الميل يا دكتورة؟؟؟

emanff said...

احم !

فنيتو !

يعنى قرأت كل مدونة (مالك) !

وقبل ما اقرأ ردك الأخير . فهمت من كل القصص انه يتحدث عن (المتنصتون) ولماذا يفعلون هذا ! وبالبديهة والمنطق , لم سيتنصتون على ناس لياليهم عادية !

واعجبنى انه يتحدث عن مكان واحد , (الحارة السد) وانه ايضا يربط بين القصص فى اشتراكها بالشخصيات

ونعم .. ان كان الشخص فى خلوة خاصة جدا , فأنه قد يستخدم كلمات وتعابير لن يستخدمهاامام الأخرين

فهمت هذا الأن .. لأننى لم اكن اضع المشهد فى حالته كما ممكن ان تكون حقيقية و لكنى رايتها ككلمات منشورة !

ربما لو كنت قرأتها (كرواية) على ورق وبين جلدتين لربما ومن البداية فهمت . ولكن ان تكون منشورة , على انترنت , فهذا يزيل (النكهه التى تعودتها) !

.........
عارف يا دكتور انى كنت متنصتة !!!!!!!!!!!!

ههههههههههههه
ما تتخضش قوى كده ..

هى حصلت غصب عنى !!! وانا كتبت عنها فى مدونتى من زمااااااااان , شهر 5 اللى فات, والصراحة تعبت نفسيا !
ادى اللينك
http://mind-sausages.blogspot.com/2006_05_25_mind-sausages_archive.html

.........
يجب ان اخبرك عن حادثة معينة بخصوص ما نستهجنه امام الناس
على الميل ان شاء الله

بس مو اليوم !
لأنى لازم انام !
احنا دوامنا يبتدى الساعة 7 الصبح !

emanff said...

يوه نسيت اقول .
اسم الموضوع اللى كنت فيه متنصتة بالأجبار هو
شرائح


........
نسيت كمان اقول , ان شرحك الأنثروبولوجى للجدة فى قصة التنصت العام ! حقيقى جدا

امبارح والله . كنت افكر . واتسائل ما الذى يعطى -كبيرات السن - الحق فى استخدام الكلمات البذيئة وبأنفتاح تااااااااااام

اخرها , كانت صديقتى , مع انها فى مثل عمرى , ولكن بالهزار , قالت , مهو الست لما تكبر يحق لها الكلام ده ! الله !! هى مش فضلت كاتمه فى نفسها طول السنين دى ! خلاص يبقى لها الحرية فى استخدامهم !
وانا شخصييييييييا اعرف سيدة هكذا !
بس السيدة دى بقى دمها خفيف !
.........................

ايضا ان القوة الأقتصادية , تعطى السلطة ! يااااااااااااه

مش راح تصدقنى !

انا كنت عاوزه اسألك عن هذا الشىء اللى لاحظته

لأنى أراه وألمسه

بس اللى وقفنى , انى خفت لييجى ابن عبد العزيز , ويقولى -العبودية والأستعباد-

:))))

Ossama said...

ايمان على فكرة انتي دمك خفيف وبتكتبي حلو قوي
اشكرك على التعب واحمد كمان بيشكرك
انتي قارئة ممتازة

Ossama said...

شفتي الحوار الغريب مع الست اللي اسمها بعدك على بالي ؟؟
الناس صعبة جدا فعلا

emanff said...

اشكرك يا دكتور على كلماتك المشجعه !

بالنسبة ل (بعدك على بالى)
اولا ,
انا من اول ما قرأت ردها وسؤالها ان عن (تعريف) شرف البنت , فهمت انها سيدة ! عارف ليه يا دكتور
!
لأننا احنا(بنات وسيدات حواء) اللى بنتخنق من ان تعرفيه هو (كما ذكرت القصة) .. اما الرجل وخصووووصا الشرقى , فأنه يأخذه على انه شىء ويجب ان يكون كذلك

هذا موضوع لوحده !

ما علينا
انا قريت العتليقات كلها .. الحوار مع بعدك على بالى , كان رسمى جدددا! وكله مجاملات (نوت ماى ستايل) ! وكمان كله كلمات كبيرة ومعقدة ! الصراحة واضح انها بتفهم فى الأدب العربى من الناحية دى !!!

وبرضو (انا جاهلة فى ده كله ! )

وكمان مفهمتش ياه هى الأنطباعية اللتى بتخنق حضرتك !

بس عمومااللى فهمته ,
ان هى على بالها شىء وحضرتك على بالك شىء اخر بتتكلم عنه
!

:)))))))

Ossama said...

صح هي داخلة تتكلم عن قضية في دماغها مالهاش علاقة بالقصة
وبتطرح مشاكل خاصة في خيالها على الكتابة طب هو ذنبه ايه احمد ؟؟
يعني على فكرة القصة لا علاقة لها لا بالشرف ولا بالادب
هي كلها حكاية لؤم الفلاحين وجبروت العجائز و اشياء من هذا القبيل
وانتي فهمتي كويس قوي بدليل ان حضرتك اتكلمتي عن العجائز و الحقوق اللي بيكتسبوها
عارفة ليه يا ايمان انتي فهمتي
عشان انتي صادقة مع نفسك
الاستاذة بعدك على بالي
مش كده

Adham said...

أكثر الحكايات عذوبة حتي الآن
لا أملا غلا أن أقول الله يا عم أحمد والي

هنا بعض الإنصاف للطفولة في حكاية مختار عدس

مرة أخري يظهر دور الجدة- الأنثي الكبيرة السن الت تستودعها الحكمة
وتقوم بما لا يمكن لغيرها القيام به
حيث يصير الأب طفلا في حضورها