Monday, November 20, 2006

مهداة الى الصديق ايماتيور....انت اللي معبرني
والصديق المستشار شريف عبد الله



بدون تذكرة


كان اكثر شئ احبه ناريندر في الهند بعد أن قدم إليها من نيبال هو أن العالم مستمر أبدا. كانت السهول ممتدة وكأنها لا تنتهي , وكان هذا شئ لم يعتده. كان يحس أحيانا بهذا الاتساع الممتد يخترق جسده ويملأه بالنضارة والحيوية . ليس من شك لديه انه في هذا المكان, حيث يمتد ناظريه إلى ما لا نهاية, كل شئ جائز.

كانت مشاعره الإيجابية تتعلق كثيرا بالمبنى الضخم الذي نجح في فرش ملآته أمامه عندما وصل إلى باتنا .

كان المبنى في مواجهة محطة السكة الحديد مباشرة. وكان تيار الناس الداخلين والخارجين من البوابة الضخمة لا ينقطع . وكان من بينهم نساء فاتنات ترتدين الساري المبرقش باجمل الالوان. باختصار هذا النوع من البشر الذي لن يفتقد روبية او اثنتين يعطيها لشحاذ مسكين. كان ناريندر جد فخور بنفسه لانه استطاع ان يجد لنفسه موقعا امام مثل هذا المبنى الواعد . موقعا يمكنه ايضا من مراقبة القطارات القادمة الى المحطة والراحلة عنها.

امضى ايامه الاولى في نشوة عارمة , كان يشعر انه في نعمة . لم يكن ثمة شئ يمكن ان ينغص عليه نشوته حتى الضوضاء المهولة الناتجة عن القطارات والسيارات من حوله رغم انه لم يكن معتادا على قصف الرعد هذا.

في قريته الصغيرة فوق الهيمالايا , والتي تركها بحثا عن حياة افضل , كانت كل ايام تمضي في صمت رتيب.

كانت الليالي في باتنا اكثر هدوءا واقل ازعاجا. كانت الجو الامثل للاحلام والاماني , كانت حلبة الرقص الفسيحة لرقص الرغبات المحموم. كانت مادة حلم ناريندر والتي جلبها معه من نيبال واسعة فسيحة ربما بشكل لانهائي. وكأنها سهول نهر الجانج الكبير. او هكذا خيل اليه على الاقل. ربما اعترض احدهم قائلا انه يستحيل وجود شئ بهذا الاتساع , وخاصة ان ناريندر كان رجلا بسيطا يعرف القليل جدا عن العالم . لم يكن يقرأ ولا يكتب . اما عن تجربته الحياتية فقد كان يمكنه ان يحكيها بالتفاصيل المملة فيما لا يزيد عن دستة من الجمل القصيرة.

فحتى في قريته الاصلية كان ناريندر يعتبر غبيا بعض الشئ او لنقل بطئ الفهم , وكان الاطفال عادة يجرون خلفه صائحين " العبيط, العبيط"

لكن بطريقة او باخرى بعد قدوم ناريندر الى الهند اتسع خياله الى حد بعيد. كانت كل الافكار المتدفقة في عقله تنبع من مصدر واحد, وكانت اليه تعود دائما. يمكننا ان نسمي هذا المصدر بالتقريب :الثراء. لكن لان ناريندر كان رجلا روحانيا ومن اتباع الاله شيفا المخلصين هندوسيا حقيقيا فقد كان يرفض ان يدع تلك الكلمة البغيضة تتسلل الى قاموسه, ان مجرد التفكير في الثروات قد يجلب عليه العار الابدي , ناهيك عن حقيقة ان كل هذه الافكار هي بلا فائدة في الواقع. ففي المكان الذي جاء منه ناريندر كان احتمال ان تغني البقرة اكبر من احتمال ان ينجح احدهم في تحقيق الثراء.

لكن في الهند , ووسط هذه الفخامة , وكل هذه السيارات الفارهة, وكل هذه القطارات, لم يعد بوسعه مقاومة ضغوط رغباته الاثيمة. واستنتج انه لاداعي للشعور بالخجل من رغبته في الحصول على اكثر مما يمتلك , فهنا لايوجد من يمتلك اقل منه اوحتى مثله, فهو لا يمتلك أي شئ. ونما مرض غريب في عقله وهو يراقب الجماهير المتزاحمة في محطة القطار او وهو يشاهد المارة الذين قد يتعطفون عليه او على غيره من الشحاذين امام المبنى ويلقون لهم روبية او اثنتين , انه مرض التوق الذي لا يمكن التحكم فيه الى الفخامة والابهة. فهنا اخيرا ستسنح له الفرصة كي يصير شئ ما او شخص ما.

لنفرض انه كان جالسا خلف مقود هذه السيارة , ما هو شعوره؟ لا , عليه الا يفكر في هذا. لكن لنفرض انه كان مالك هذه الريكشو المرقشة الزاهية, ينقل السيدات والسادة طوال اليوم ويستمتع بصوت ارتطام العملات المعدنية ببعضها البعض في جيبه؟ عليه اولا ان يحيك الفتق في جيبه قبل ان يحلم مثل هذه الاحلام المستحيلة. كم كان سيكسب.؟ ما يكفي للعودة الى قريته في نيبال , وشراء قطعة من الارض وبقرتين , و طلب يد ابنة جاره؟

لا هذه احلام خطيرة عليه ان يطردها من ذهنه تماما , الثراء طريق الدمار والخراب .الم يقرر شيفا ان البعض سيولدون اغنياء , والبعض الآخر فقراء وان الامور ستكون هكذا دائما؟ لو كان يمكن للاشياء ان تكون مختلفة , الم يكن الاله العظيم ليجعلها تكون مختلفة؟

احتاج الامر زمنا طويلا كي يستطيع ناريندر ان يغفر لنفسه هذه الرغبة المفاجئة في الثراء.وبعد ان وضع هذا العائق خلفه , اخذت افكاره تتسارع نحو ارض المستقبل الموعود. كان الطريق الى الثراء متعدد المسارب, بعضها كان معقولا والبعض الآخر ليس كذلك على الاطلاق. بدأ ناريندر في اختيار تلك الطرق التي بدت له مقبولة ولن تخذله. ولكن حتى بعد اختيار دقيق وتمحيص شديد, كان يجد ان الاحتمالات متعددة ومتشعبة و كثيرة , ولكثرة الاحتمالات لم يكن بوسعه ان يكرس لاي منها وقتا اطول من الضروري.

للاسف كانت كل افكاره, كما ادرك بعد تفكير عميق, تعاني من مشكلة او اكثر مما ادى الى انتهاءها جميعا الى الفشل. ربما كان خطأه الاساسي هوانه يبدأ من النهاية ويترك البداية الى آخر مرحلة .

اولا اخذ يتذوق فكرة الانتصار والابهة التي كان يؤمن بأن احد افكاره ستقوده اليها . وبعد ان اغرق نفسه في خيالات محمومة بدء يثوب الى رشده ويعود للارض. لكن كان كلما اقترب من الارض كلما ادرك ان افكاره لا امل لها في التحقق والنجاح. مهما صغر حجم المشكلة كانت دائما عقبة رئيسية في طريقه ولا يمكن تجاوزها.

كان عادة ما يستغرق في احلام يقظته عند المساء , عندما يكون قد جمع ما يكفي من الروبيات كي يشتري وجبة من الارز والخضراوات., وكانت اللحظة الحاسمة غالبا ما تأتيه بعد انتهائه من وجبته.ربما كان هذا بسبب الطعام الذي يملأ معدته او النوم الذي يداعب جفونه. , ولكن ما ان تبدء رأسه في السقوط على صدره حتى تبدأ الشكوك والمشاكل في مهاجمته وتبدأ القلعة في السقوط حتى تتهاوى ويصبح مرة اخرى بلا افكار. ومستعد للفكرة التالية.

لو كان اكثر تواضعا لاستطاع ان يكرس لافكاره اكثر من مجرد اهتمام عابر. لكن بعد ايام من الشك قرر ان هدفه يجب ان يكون الافضل, وعليه الا يرضى بما دون ذلك. لقد اتى من نيبال سيرا على قدميه. وماذا جلب التواضع لصاحبه؟ ولو كان الثراء يؤدي للجحيم فلا فرق ان تكون ثريا جدا او ثريا فقط , حيث المصير الى سقر.

اليس من الافضل ان تستحق ان تكون هناك ؟ في البداية داعب فكرة الحصول على عمل , لكنه قرر فيما بعد ان يصبح ثريا في يوم وليلة. لماذا يرهق نفسه, ان كان بوسعه تجنب ذلك؟ وبعد ان استبعد أي نوع من انواع العمل المضني و الاصرار , اصبح مستعدا فقط لتقبل ومضات العبقرية . لابد ان ثمة فكرة من بين الافكار التي تداهمه كل ليلة, و لا يعرف من اين, بها ومضة عبقرية لامعة . لكنه رفض كل تلك الافكار لانه كان يطمح في شئ لا يقاوم.

من المعروف ان الافكار النيرة تأتي للبشر بدون تمهيد , وكأنها صدفة محضة. حدث هذا التميز الفكري لناريندر ايضا. في اول يوم له في باتنا , نجح في الحصول على وعاء من صفيح , وكان يتجول حاملا اياه في السوق و الشوارع القريبة من مستقره , حيث كان احد البقالين ينفحه حفنة من الارز او قبضة من عدس يضعها في الوعاء. في المساء كان ناريندر ينضم الى اسرة من الشحاذين تمتلك وعاء للطبخ , وكانت تطبخ له ارزه. لم يكن يأكل كل الكمية التي جمعها اثناء النهار . وكان يدفع بما تبقى في حقيبة كتانية, اخذت تلك الحقيبة تمتلأ وتتورم حتى وصلت لحجم وسادة مريحة بما يكفي لاراحة رأسه عليها عند النوم.

كان سعيدا لانه صار يمتلك خزينا , وخاصة عندما اخبره احد الشحاذين انه عائد لتوه من بيهار حيث ثمة مجاعة رهيبة , وحيث تساوي حبة الارز اكثر من وزنها ذهبا.

جعلت هذه الانباء من ناريندر انسانا سعيدا.

لو كان هذا صحيحا فأنه يريح رأسه على حقيبة مليئة بالذهب ! وفي وقت متأخر , بينما لا يعكر السكون المهيمن الا شخير ونخير قاطرة تدخل المخزن, جلس ناريندر فجأة. فقد ضربته فكرة عبقرية لدرجة انها صدمته حقا. كان اكثر ما ادهشه فيها بساطتها الشديدة , وحقيقة انه رغم وضوحها لم يفكراحد من قبل ان ينفذها. , ولذا اخذ يفكر لو كانت الامور بهذا السوء في بيهار والناس تموت جوعا وحبة الارز تساوي اكثر من وزنها ذهبا , فمن المستحيل ان تكون هناك طريقة للثراء اسرع من هذه الطريقة.

سأذهب الي بيهار وابيع حقيبة الارزالتي امتلكها مقابل خمسين روبية , وربما مائة روبية , وربما مائتين , لا سأعد حبات الارزومقابل كل حبة سأطلب حبتين من الذهب. وسأشتري بمكسبي زوج من الماعز , و سأعيش على بيع لبنهم.وبعدئذ سابيع نسلهم واشتري بقرة.ثم ابيع العجول واشتري ثيران وجواميس , ثم ابيع بعض منها واشتري قطعة ارض ازرع فيها الارز, واستأجر عمال يفلحونها. ثم اذهب لجاري واطلب يد ابنته واطالب بمهر ضخم.. ولو ضحك مني الرجل مثلما فعل اخر مرة عندما طلبتها منه , سأطلب منه ان يأتي و يشاهد مزرعتي,بحيث يرى بنفسه ماذا امتلك. ثم تلد لي زوجتي عشر اطفال , لا عشرين طفلا , وفي شيخوختي , ساعيش في سعادة تامة اتأرجح في سريري المعلق, وادخن افضل انواع الدخان , واجلس في الظل والعب مع احفادي.

افقدت تلك الخطة الفخمة المحكمة ناريندر صوابه, وقرر ان يعجب بذكائه لمدة عدة ساعات. حقا انه عبقري كي يفكر في خطة مثل تلك.

اخيرا قرر تنفيذها بحذافيرها , بعد فحص التفاصيل فلا يجب ان يقف في طريقه شيء متى بدا مشواره. لكن رغم ان المشكلة الكبرى الآن صارت كيف يتم تقسيم الدخل الضخم الذي سيحصل عليه بالتأكيد. الا انه لم يتوقف عندها كثيرا. فالامر واضح ولا سبيل لفشل الخطة. اخذ يحلم طوال الليل باحلام الفخامة والابهة, لكن مع اول خيطمن خيوط الفجر قام مسرعا على قدميه وحمل حقيبة الارزعلى كتفه وعبر الطريق ودخل من بوابة مقوسة الى محطة القطارات.

هناك سأل ودله اهل الخير على الرصيف الذي قالوا له ان منه يستطيع ان يستقل القطار الى بيهار. كان ناريندر يظن ان بيهار بلدة ذات محطة قطار , ولم تكن لديه ادنى فكرة عن كونه في بيهار , وان باتنا التي يريد مغادرتها هي عاصمة ولاية بيهار. قال للمسافر الواقف بجانبه" انا ذاهب الى بيهار. هناك مجاعة"

تحرك القطار ببطء شديد. في كيشانجاني نادى الكمساري على شرطيين من شرطة القطارات واخبرهما ان ناريندريسافر بدون تذكرة. جاهدا حتى وصلا الى منتصف العربة المزدحمة . وهناك امسكا ناريندر من كتفيه وجراه الى الخارج الى الرصيف. وربطا يديه خلف ظهره و جراه الى الى قسم الشرطة حيث قالا له انه مقبوض عليه. كان يكرر" ارزي ارزي"فلمتكن لديه ادنى فكرة عما يحدث.

كان القطار قد غادر المحطة , آخذا معه ثروة ناريندر. اخت اقوال ناريندر ووقع على المحضر برسم علامة الصليب. ثم القي به في زنزانة الى حين احالته للنيابة. في زنزانته استمر في تصرفاته الغريبة. كان يصرخ باستمرار " ارزي, ارزي" ورفض الاكل , ولف كل حبة من الارز المسلوق الذي جلبه الحرس له في قميصه, حتى تعفن كل شئ و فاحت رائحته. كان يقول مفسرا " لبيهار. هناك مجاعة"

بعد ان قضى شهرين في الحجز ارسل ليتم فحصه طبيا في سجن آخر كبير . وهناك ايضا . كان عليه ان ينتظر دوره. انتظر لفترة طويلة حقا : 6سنوات واربع شهور. اخيرا فحصه طبيب وكتب له علاج للاكتئاب. وارسل ناريندر الى السجنالمركزي في هازاريباج.وفي هذه الاثناء فقد رجال الشرطة في كيسانجاني كل ملفات قضيته. وهكذا تأجل عرض ناريندر على النيابة الى مالا نهاية ونسّي تماما.

ظل في السجن المركزي بهازاريباج حيث عالجوه من الاكتئاب ,عالجوه فيما بدا له وقت طويل جدا. 22عام.

عندما تعبوا من علاجه, ارسلوه في صحبة اثنين من رجال الشرطة الي كيسانجاني .لكن لم يستطع أي فردهناكان يجد ايوثيقة رسمية تخص قضيته. بالنسبة لهم لا وجود له. لم يلق به احد في السجن ابدا .من هذا اخذوا يسألون الشرطيين اللذين احضراه. وهكذا لم يستطع الشرطيان التخلص من سجينهما. فأخذاه مباشرة الى محكمة الولاية وعرضاه على قاضي الامور المستعجلة. فقد الاخير صوابه وصرخ فيهم انه لن يقبل قضية عمرها ثلاثون عاما تقريبا. لقد تغيرت القوانين الخاصة بهذه القضايا سبع مرات على الاقل.

وسمع هذه المحادثة محاميان شابان من اعضاء احد المنظمات الهندية لحماية حقوق الانسان. وهكذا قام الرجلان اللذان كانا لم يولدا بعد في وقت القاء القبض على ناريندر بدفع كفالته من خزانة المنظمة. وبعد 29 عاما قضاها في السجن دفعوا ناريندر الى احضان الحرية مرة اخرى. بدأ يبكي ويصرخ وأخذ يتوسل اليهمكي يعيدوه الى السجن. لكن القانون لا يسمح بسجن هؤلاء البشر التي لا تسعد بحريتها . كنت تلكهي اللحظة التي قابلت فيها ناريندر على الرصيف المقابل لمحطة القطار في باتنا. كان المحاميان الشابان معه. فعندما اعادا اليه حريته حكما عليه ايضا بقضاء بقية عمره في التسول في نفس المكان الذي كان يحلم فيه باحلام الابهة والعظمة منذ مايزيدعلى ربع قرن.

قال ناريندر" الحرية عقابي على تكبري, كنت اريد بيع الارز للجائعين كي احقق الثراء على حساب البؤساء, انااعرف الآن ان هذا مستحيل. البعض يولد ثريا, والبعض يولد فقيرا ويظل هكذا. لو اراد شيفا ان تكون الامور مختلفة , كان سيجعلها مختلفة منذ البداية"

قتال لي انه عاد للتسول مرة اخرى. لكنه لم يعد يوفر الارز.لقد تعلم الدرس. كل ما يعطى له , يغليه ويأكله على الفور.


15 comments:

Anonymous said...

رائعة يا دكتور بكل المقاييس .. ياريت كانت دى هى بداية السلسلة ..بس مش حضرتك قلت ان الكاتب زار مصر ؟؟ وكمان فى صورة ليه فى مصر؟ .. طيب له مكتبش حاجة عننا ؟؟؟ احنا مش اقل من الهنود .. ده غير انها بتفرق جدا لما نقرى عن انفسنا .. بيبقى ليها احساس عجيب .. كأنى شايف نفسى من بره ..
عموما .. انا -كقارىء عادى -اسجل اعجابى الشديد بهذه القصة .. على الاقل من ناحية الحبكة او اسلوب الكاتب الحكائي .. اما من الناحية الفنية سأترك هذا للمحترفين
يتبقى جليتش واحد فى الموضوع .. وهو انى عندى فضول شديد لا اعرف له مصدرا ورغبة لتعلم اليوغسلافية لقراءة العمل بلغته الاصلية ثم اعادة قراءته مترجما مرة اخرى !! تفتكر ليه يا دكتور ؟؟

Anonymous said...

انا نسيت اشكرك على الاهداء يا دكتور !! بس فعلا القصة عجبتنى ونستنى انى اشكر حضرتك على هذه اللفتة (بفتح اللام الثانية) الجميلة

Ossama said...

هو زار مصر في عام 2004 وعام 2005
واتعملتله مسرحية في الهناجر
نورا نورا
لكن في شخصية في روايته الاخرانية
اللي اسمها الشاي في بلاط الملكة
الشخصية دي اسمها كليوباترا القفاش
ماشي ياعم؟؟؟

Ossama said...

ايماتيور اوعى تقول يوغسلافي تاني
تزعل الناس دي منك
هنا في خمس لغات
سلوفيني
وهي لغة متميزة
ومقدوني
وهي ايضا لغة متميزة
وكرواتي وصربي وبوسني ودول شبه بعض
ماشي؟؟

Anonymous said...

عارف يا دكتور والله انه فى اكتر من لغة هناك وانه لا وجود لشىء اسمه اللغة اليوغوسلافية زى ما هو مفيش لغة برازيلى او سويسرى او فاتيكانى او منوفى هو الواحد ميعرفش يفك شوية

emanff said...

مممممم

فى البداية , حسيت القصة مملة جدا !

بس بدت , يحصل لها نوع من الشد بالنسبة لى من لما ركب القطار ,

وهو حامل كيس الرز , ومتخيل اشلون راح يصير عنده 20 عيل ,ذكرنى بقصة الراعى ووعاء السمنة

اللى وصل لحد ما تخيل انه يضرب واحد من اولاده , وهوبا ضرب وعاء السمنة وكسره

بالنسبه لى , الحمد لله انك يا دكتور بديت بقصة القطار , اول شىء !

عشان يعنى الأنطباع الأول (عندى) ... وبعدين يا دكتور يعنى هو بلاسيبو ما شبع (لفت) بكسر الألف, عشان كل شوية تعطيه (لفته) بفتح الألف , .. محنا هنا برضوا !

اللللااااه

Ossama said...

لا الا في الموضوع ده فيها قطع رقاب ليا
انت صاحبي وبتصرف الخضار والفاكهة
يعني كده مش حلو انضرب بسببك

Ossama said...

يا دكتورة انتي الكل في الكل
واللفتات كلها عشانك
يعني انتي تؤمري
بس شاوري وقولي عايزة ايه؟؟

Anonymous said...

الشاى فى بلاط الملكة دى يا دكتور موجودة عندنا فى مصر ؟؟ وبأنهى لغة ؟
ياريت شوية تفاصيل اكتر عن الرواية دى يا دكتور

Ossama said...

لا لسه مترجمتش
محدش ترجمه غيري
انا ترجمت له
رواية
ومجموعة قصصية
وقصتين ضمن انطولوجيا للكتاب السلوفين

Anonymous said...

د.أسامه...حبيت يكون ردى على تعليقك اﻷخير عندك فى دارك حتى يعلم الجميع تقديرى وأمتنانى لشخصك الكريم بعد أذنك طبعا.....

"
دا أنت منور البلوج..ومشرفنى بتواجدك وأهتمامك..ولفت نظرى ﻷشياء كثيره كانت غايبه عنى وخلتنى أقراء لناس محترمه بتنحت ف الصخر وتشعل شمعه أمل وسط سواد الليل الهمجى اللى كابس على مجتمعنا...بأختصار كده أخرحتنى من حاله أكتئاب ﻻ تليق ألا ببرجوازى صغير فاقد للمنهج والرؤيه العلميه للتاريخ وحركه المجتمعات...ده أنا اللى آسف أنى ضيعت وقتك ومجهودك..وبعدين ده أنا شرقاوى يسعدنى دخول الضيوف ويسعدنى أكثر أستضافتهم....بيتك ومطرحك يادكتور مرحبا بك فى كل وقت وأى وقت وكلامك على راسى من فوق..وﻻتقلق أنا قاعد هنا زى الحجر على قلب الغباء والسطحيه وياأحنا ياهما..والزمن والتاريخ معنا مش ضدنا ولو طالت اﻷيام.........خالد
"

Mounir Otaiba said...

ملمح أساسى من الملامح التى لاحظتها فى قصص هذه المجموعة
الكاتب لا يتعالى على الشعوب التى يكتب فى أجوائها ولكنه ينقل ما رآه أو سمعه بنفسه
وهو هنا ليس حريصا على التسجيلية المحضة بل هو يجتهد لكى يجعل من الحدوتة المروية معبرا عن أحد سمات فلسفة الحياة لهذا الشعب ربما ليصدم قارئه الأساسى الغربى صاحب الفلسفة المغايرة تماما
ففى مثل هذه القصة مثلا نرى الهندى يعترف بأن أحلام الثراء خطيئة لأنها نوع من التحدى للإله الذى لو أراد شيئا سيتحقق مهما فعلنا
فى حين أن البطل لو كان غربيا لزاد تمرده ولو بالكلام أو لاعتبر رحلة حياته لم تضع هباءً إذ يكفيه أنه تمرد
الكاتب يحاول أن ينقل لقارئه نمطا مختلفا من الحياة ومن أسلوب التفكير ربما كنوع من تقديم الغريب للقارئ المتعجل أو لكى يقول للقارئ الجاد أن العالم ليس الغرب فقط

Malek said...

دكتور خالد كلمات حضرتك اسعدتني جدا ولا ادري كيف اشكرك عليها
YOU MADE MY DAY
انا كده اقفل البلوجات واقعد في بيتنا بجد لان ربنا سبحانه وتعالى انعم عليا بنعمة عظيمة وهي ان شخص جميل زي حضرتك يقول لي الكلمتين الحلوين دول ويحسسني بجدوى الموضوع بهذا الشكل
احنا فاضلين على قلوبهم وحنستنى اكتر واكتر يا دكتور خالد وحنزيد كمان وكمان
الزمن زي ما حضرتك تفضلت معانا
والاهم ان احنا بنعمل حاجة بنحبها

Malek said...

منير ملاحظة جيدة ورائعة من كاتب وقاص متمكن
ايفالد كتابته خشنة مفيهاش تزويق
محايدة
فيه عنصر بورخسي نسبة لبورخس الارجنتيني المجنون
هو المفاجأة او خلق حالة من التواطؤ بين الكاتب او النص والقاريء ثم قلب المائدة
والمفاجأة
وبالتالي فكرة المقارنة بين الثقافات فكرة رائعة
جميل تواجد حضرتك يا منير

Malek said...

على فكرة يا ايماتيور هو ايه الجليتش؟؟
فك يا خويا فك براحتك
انت ايه الشغل كابس على نفسك اليومين دول؟؟