Thursday, July 20, 2006

الحادثة القادمة ليست حادثة تصنت ولكنها حادثة على كل الاحوال تذكرنا كثيرا بمشهد خالد في تاريخ السينما هو مشهد الجنس بين المرأة البدينة والصبي المراهق في اني اتذكر لفدريكو فيلليني

لماذا يذكرني دائما احمد والي بالواقعية الايطالية ؟؟هل بسبب خشونة وعنف حكاياته التي تصل الى قمة السخرية والمأساة في آن واحد؟؟؟


لا غيط ... لا سوق



عادة سخيفة تعوّدتها الحاجّة أم طبنجة كانت إذا تحركت معدتها أو مثانتها فإنها فى نفس المكان تفرغ حمولتها .

فى الطريق يسمع الناس ضرطة شديدة فيتلفّتون ، وهى لاحس ولا خبر ، تشق نهر الشارع بأنفة شراع سفينة .
وأحياناً بجوار حائط تجلس كاشفةً عن أردافها الكبيرة البيضاء لتبول أو تخرأ هكذا علناً … فإذا لام لائم من اللّوام – وهمُ كثرُ – قالت عبده أخويا صرف خمس تلاف جنيه علشان حبس جيص كسوف من القاعدين … هوّا بطنى أوسع من الخلا؟
وفى يوم من أيام شهر مايو كانت ذاهبة للغيط بفطور الصباح للذين يعملون فى درس الغلة وعلى طريق حقلهم البعيد كان مجمع المدارس الحكومية.

وكان طالبُُ من طلبة الدبلوم يذاكر على طريق المدرسة مبكراً حتى تلتصق بذهنه المعلومة فيقيئها على الورق حالاً وكأنّ وجوده قرب اللجنة سيكون أدعى للحفظ حين فاجأتها البولةُ فجلست أم طبنجة وشلحت الثياب لتبين أرداف بيضاء كبيرة على الطريق أمام مراهق أتعبت ذهنه الشهوة وأرهقه خوف الامتحان تداريهما شبورة الصبح المبكر فأخرج عضوه واحتضن أرداف التى تبول .

لم تشكّ الوليّة أن جنياً أو عفريتأً خرج لها من الحقول أو ماء المصرف المسكون ، فقد مرّت على الولد المشغول بكتابه وقرأت من نظراته الجوع للنساء .

هأصوت وألم عليك الناس …… لكن أين الناس ؟… ابعد يا واد … معلش يا حاجة نفسى أعمل مرة … عمرى ما عملت والعيال هبلونى … بيقولوا النيك جميل …أجرّب النيك مرة … عيب يا واد… دا أنا جدة وأكبر من أمك ، هاودنى هألم الناس عليك وابنى لاحقنى بالبهايم هيدبحك بالشرشرة .
والولد مقتولاً بجمال النشوة يلهث معلش ، معلش يا حاجة ويا لهو ووى … فيجرى الولد متكعبلاً فى البنطال الذى لم يستطع رفعه من الذعر ، والمرأة مشلولة مما حدث لا تستطيع حراكاً وعورتها بائنة وعلى ظهرها سائل الولد الساخن .

أولادها وزوجاتهم وبناتها نزل عليهم ضحك غريب وهى تحكى بالمساء ماحدث ، لم يغضب إلا الحاج اسماعيل زوجها … الوحيد الذى لم يلمها على ماتفعل ولم يقل لها كما قال الأبناء ما العيب منك يانينة أبداً لم تخرج من لسانه… كان الوحيد الذى تملّكه الغضب ودينى لو عرفته لمخلص عليه ، والله لأقطم رقبته … ابن الكلب الخاسر … وانتى من هنا ورايح لاغيط …ولاسوق … آه لاغيط ولا سوق ..
والحاجة منذ هذا الصباح لم تغادر عتبة الدار … تجلس بعد مساعدة زوجات أبنائها تلاعب العيال فى الشمس وتنكش الرائحة والغادية … وشّك منوّر وجديلتك مبلولة يا بت … ليلة إمبارح ما جلناش نوم أنا وسيدك الحاج م الزلزال … ربنا يحميهولك ويبارك لك فيه …






1 comment:

Adham said...

صحوة متأخرة لغيرة الحاج إسماعيل علي زوجته بعد ان أصبحت جدة
و فرمان ـ تاخر صدوره حتي وقع المحظور
مرة أخري شر البلية ما يضحك