Wednesday, September 13, 2006

في قصة تجمع مابين زولا وطبيعيته وواقعية تشخوف المجردة وعنف صلاح ابو سيف في شباب امرأة يقدم احمد رؤية للعلاقة العقدة بين المرأة والرجل ...بعد ان يأكل الدهر عليهما ويشرب وكيف يأتنسان وكل منهما يحاول ان يتمسك باهداب حياة تفر من بين اصابعه.مرة اخرى العنف بالسخرية بالدموع بالضحكات في طبخة لا يمكن ان يتقنها الا احمد والي وهي مسك الختام حقا.
تحياتي للقراء جميعا وتحية خاصة وشكر خاص واهداء خاص للدكتورة ايمان!!!من ساعدني على سبر اغوار النص بتعليقاته الثرية واسئلته اللماحة وحواره المفيد
شكرا يا دكتورة جزاك الله خيرا
اسامة
زغرب
13-9-2006


اطلعْ يا حسين برّدْ نارها


محمد القّفاص إذا رأيته فى محل إصلاح الدراجات الذى يفتتحه بأول الحارة لن تقدّر له عمراً يقل عن الثمانين حولاً لهذا الهيكل العظمى المكسو بفانلة ولباس فقط ، سيصيبك الذعر أن ترى هيكلاً ينحنى ويتحرّك ، يشحّم عجلة أو ينفخ كاوتش وكأنك أمام أحد أفلام الكرتون. ستصدق أن هذا العظم النابت فيه شعر كثيف ربما يكون فعلاً من بنى البشر حين تخرق أذنيك وآذان كل الحارة زفارة لسانه وشتائمه وسبابه … والنساء تمصمص ولا تستغرب ذلك عليه ، فجّده لأمّه وكذا أخواله أصل الزفارة … سماكين ولاد سماكين
وأبوه كان يعمل قفّاصاً ، فورث هو شغلته من أبيه الذى كان يتاجر أيضا فى الجريد ويصنع منه أسرّة وكراسى و أقفاص للطيور والدجاج ، فلما شحّ استخدام كراسى الجريد اقتصر على صناعة طاولات الخبز للأفران ، وعمل محمد مع والده حتى اشتد عوده فعمل موزّعاً للخبز بعائدٍ مجزٍ ، مع السيد الدكر وعبده ابن جليلة … ومن كثرة ما استخدام الدراجات فى شغله صار يفهم فى إصلاحها وسرق الخبرة من محمد الأخنف الذى كانوا يصلحون عنده ، واكتفى بتصنيع أقفاص الطيور وعصافير الزينة إذا لم يكن هناك زبائن للدراجات .

زوجته ابنة الشيخ عبد الرحمن المخاوى ، عانس فاتها القطار خوفاً من أبيها الذى يحضّر العفاريت ويخاوى الجان .
قيل كلامُُ كثيرُُ على سلوكها مع صاحب الفرن والفرّانين وموزعى الخبز ، لكن محمداً لم يلتفت لما يقُال وبنى بها على سنة الله ، لأنه كبير السن ويعرف قبل الناس أن الأفيون مصّ عافيته وهدّ حيله وكذلك أيام الشقاء وتوزيع الخبز فى عز البرد ، فلا تليق له واحدة من دور بناته ، عفاف المخاوى على مقاسه ، ولزفارة لسانه كان الناس يتحدثون عنها ولا تصل إليه طرطشة الأحاديث حتى جاءت للحارة كوثر التومرجية بمركز رعاية الأمومة ، أرملة ومعها طفلان ، تركت قريتها لأن إخوتها استعرّوا من عملها بالصحة وهم كانوا ولازالوا أصل العزبة ، قالت لهم اكفلونى وطفلىّ فتحمّلوها وطفليها شهراً وفى الثانى كلّوا وكلّت حيلتهم عيالنا أولى ، عينها نائب البرلمان بمكافأة شهرية حتى يتم تثبيتها ، عندها إرادة صلبة وتعلمها الممرضة النوبتجية معها القراءة والكتابة والحساب حتى تستطيع يوم المسابقة أن تنجح فى الامتحان .

حين جاءت كوثر من شغلها أحد الأيام ورأت عفافا تجرى وراء صغيرها انجرْ من هنا يا بن الوسخة عاديك وعينك ماتشوف إلاّ كلّ جميل ولاتسمع أذناك أوسخ من كده مين اللى وسخة يامره؟ حبلنا فى الحرام ورحنا فرّغنا فى الدرا ولا إيه؟ فاكرانى تايهة عنك؟ دا أنا اللى فاشخاكى للدكتور اللى فرّغك يا نجاسة ، أقول آخر أخبارك لحسن تكونى فاكرة إن الحارة عميا ولاّحاجة؟ اطلع لها ياحسين يابو طقارة برّدْ نارها ….
عند هذا الحد أدخلها الرجال بالقوة وأغلقوا عليها الغرفة التى تستأجرها عند نوال العاجزة [ كانت تشحذ فى شبابها ولما زادت ماليّتها وكبرت صحتها اشترت داراً من دورين وأجّرتها أوضة أوضة ودورة الميه اللى تحت مشتركة أما بتاعة الدور الثانى فخاصة بها حتى لا يتلصص عليها أحد وهى عمياء [.

وبدأت الألسنة على قهوة أبو دراع تتكلم على عفاف وأبى طقارة ، ودائماًُ هناك فاعل خير ، ذهب لزوجها فى مجموعة وقالوا له الناس بتتكلم يا قفّاص وما يصحش نبقى معرصين فى الحتة ، يعنى لازم تحط حد للكلام يعنى ، ولاّ تلم مراتك يعنى ….
مرتى ملمومة ومحترمة يا حارة مناجيس … اللى فى رأسه بطحة يحسس عليها ، هو اللى فيكم هتجيبوه فى النسوان الأطهار؟ …
خرج أبو دراع صاحب المقهى المجاور لمحل العجل وسحب القفاص وجاب له كرسى دخان وكوباية شاى على ميه بيضا على حساب صاحب القهوة يا خويا تقولشى أبو الرعاش … انهد بقى واهدا …. اهدا يا أخى
هاعمل أيه ياعم إبراهيم ، طب تلاتة بالله العظيم أنا عارف العفريت مخبّى ابنه فين وحاطط خرا فى حنكى وساكت … همّا ساببين حد فى حاله؟ هوّا أنت يا راجل يا طيب سلمت منهم؟ بيقولوا كان حرامى بهايم زمان مع محمود اللومانى ودخلتْ طلقة فرتكت دراعه قاموا بتروه فى المستشفى وأنا عارف إن دراعك انقطع من سير مكنة الطحين لماّ كنت صبى ميكانيكى مع أبو عليوة وأبوك فتح القهوة دى - الله يرحمه بقه - بفلوس التعويض و اتنازلتم عن المحضر ، ما أنا عارف كل حاجة ، يقوموا اللى فيهم يحطّوه فينا؟ لأ ويشهدوا كمان مع المرة الغريبة ويقولوا بتربّى فى أيتام وعفاف غلطانة ، طب علىّ الطّلاق ما هسيبها إلاّ ما أخلى عفاف تتف على بتاعها ، أنا ما عملهاش علشان الحكومة بتحامى للنسوان وتكسس لهم .

ولم تمضِ أيام إلا ويعلو فى الحارة صراخ وتصويت ونلاقى القفاص ماسك كوثر ومشلّحها لمراته علشان ينفّذ اليمين وإلاّ تصبح طالق…
كوثر صحتها حلوة ( بتاكل من أكل الدكاترة مش أكل العيّانين ) وفلقست عفاف وإذا بالتصفيق والضحك والتهليل … عفاف لابسه جلبيتها سحو علشان تكون مستعدة على طول ( ماهى بنت كار ) واهتبلت كوثر الفرصة وهات يا بصاق .

شهر وليس لرواد مقهى أبودراع أو الفرن إلا حادثة كوثر وعفاف ، وفى يوم والقفاص قاعد على القهوة بالفانلة والكلسون كالعادة وحاطط رجل على رجل ومبسم الجوزة لا يفارق فمه إذا بمنصور الذى كان سائق أوتوبيس وطلع بمعاش كامل ( بشهادة معاملة أطفال ) والذى ينوى الزواج بكوثر وأحد مشاهير المتنصتين والفلاتية فى الحارة يحمل جريدتين طويلتين على قمة كل واحدة لباس داخلى كان أحدهما لحسين أبو طقارة والثانى لعفاف زوجة القفاص ، إذ كان منصور قد لمح من فوق مئذنة الجامع أبا طقارة وهو يضع السُلّم الخشب على حائط غرفة القفاص بالدور الثانى فتسحّب وفتح الباب الكبير وصعد السلم حافياً وبحذر شديد وأخذ معه قُفلاً وهُبْ أخذ الهدوم واللباسين وأغلق عليهما عرايا ونزل بالجريدتين للقفاص …
عايزين نعمل بالجريدتين دول على اثنين من عندك قفص لفرخة وديك نحبسهم فيه … وللاّ أقولّك علّق دول على سطح أوضتك واعملهم علم
وقبل أن يشبّ القفاص من فوق الكرسى كان صوات الحريم فى الحارة يرجّ أبواب السماء . حسين نط من شباك الأوضة وملكفت نفسه بملاية سرير القفاص ، كان يريد الهرب فانكسرت ساقه ، وناس لما عرفت تضرب بالشباشب والصُّرم وناس تقول الرحمة … الإسعاف يا ناس حتى أسكت طنين السيارة الخلق فأفسحوا لها ، وهكذا مضوا به للمستشفى عارياً إلاّ من الملاءة وأمه العمشاء تنادى على المسعف وهى تدارى عينيها من صهد القيّالة والنبى يا ابنى الله يسترك استنى لما أجيب له فانلة ولباس يستر نفسه …وهمّ يضحّك … وهمّ يبكّى ، أما عفاف فقد كسرت باب الغرفة والناس مشغولة بحسين وراحت دار أبيها تنتظر ورقة الطلاق ، لكن لم يطل بها الانتظار فقد أتى القفاص للصُلح إذ وجد من يحدّثه عن التوبة وأن رابعة العداوية إمامة المتصوفين كانت أكتر من كده ثم العيال دول مين يغسل لهم هدمه ولايقدر على تربيّـتهم ، هوّ أنا فىّ حيل لكده ، ولاّ معايا مليم لمرة تانية؟ ماكلّ النسوان ملّة واحدة وصنف الحريم واحد وكل مرة بتغلط ، ومين فينا اللى سليم ، دا أيام بنقضيها … ورسالة… أمّال ، هىّ مش تربية العيال دى رسالة برضو؟ وبعدين والله العظيم حسين كان بينزّل حطب لأمه علشان الخبيز وماله دعوة بمراتى ، هوّ يقدر يبص لها؟ دا أنا كنت آكله بسنانى أكل …
كان يتحدث لمحمد الترزى الذى غادر دكانه لما انفتح موضوع التنصّت شباب البلد باظ يا قفاص ، معدش وراه غير فلانه انمسكت مع فلان …
وكانت تلك بداية الخيط الذى أمسكه القفّاص لينهى إليه من بعيد ما حدث ، وليبعد الظنّ السيئ عن زوجته ، ويضع العيب فى الناس اللّى معدش وراها غير فلانة مسكوها مع فلان


14 comments:

emanff said...

اهداء وكلمات اعتز بها يا دكتور اسامة

وفعلا لا ادرى ما اقول !

اشكرك جزيلا
.................
على فكره , حضرتك اتكلمت عنى بصيغة المذكر

:)

.........
بالنسبة للقصة !

لا ادرى كيف اعلق على هذه القصة

هى تختلف عن الباقيين

واحد من الأختلافات , ان فى المرات اسابقة كان التنصت فى الغالب يتم على ناس متزوجين

قصة (حرامى عريان) اختلفت لأن ابن المرأه تنصت بالغلط

انما هنا فهو مع سبق الأصرار

وما حضر الى ذهنى هو انى اريد استخدام كلمة ربما (استهبال) مع سبق الأصرار للزوج

فى قصة حرامى عريان , الزوج اختار ان لا يرى) لأن مورد دخلهم كان من هناك

انما هنا .. لا ادرى لم اختار (محمد القفاص) ان يتزوج اولا ! ثم يسكت ثانيا !
طيب , انا اعرف ان الأسباب التى ذكرت فى النص , هى ان احدا لن يرضى به , وانه لن يتزوج من فتاة قد اولاده

ولكنى لازلت احس ان هناك شىء ناااااااقص

ناقص فى فهمى , لماذا !؟؟؟؟؟

لماذا مع سبق الأصرار والترصد واللف والدوران والدفاع وايجاد المبررات

(تخيل شكل واحد رفع حاجبيه بتعجب , عوج شفتيه الى ألسفل , ورفع كتفيه وحرك راحة يديه الى الأعلى)
يعنى وضعية الشخص المتعجب !

ده انا !

وبس !
..............
فى انتظار الشروحات و التوضيحات

وتشكرات !

Ossama said...

دكتورة قبل اي حاجة دي صيغة عامة غير صحيح ولا من الصواب ان تقولي من ساعدتني
مثلما نقول هاتان تفاحتان حمراوان
معلش يا دكتورتي العزيزة الا العربي

Ossama said...

نرجع للتوضيحات
يعني يا دكتوررتنا الجميلة لو كنتي قريتي المقدمة من غير ما توري على غلطة مش كنت قريتي موضوع التواطؤ يا جميلة؟؟؟
الناس بتدور على ونس يا ايمان بتدور على التواصل وعشان كده بتطنش
مش شايفة الموضوع يا ايمان محمد القفاص عارف بس ساكت عشان العين بصيرة والايد قصيرة
والمقصود طبعا عجزه عن اشباع مراته
اتجوز ليه؟؟
عشان الونس يا ستي
ومعظم الناس في بلادنا بتتجوز عشان كده

متستعجبيش يا ايمان
الموضوع محتاج شرح طويل لو حبيتي نبقى ندردش فيه ع الميل
تحياتي

طبيب نفسي said...

العزيز أسامة

من خلال متابعتي لعرضك لنص أحمد والي المتصنتون .. تبدو الرؤية النقدية جزء مكمل للنص، ومداخلة ثرية تضيف الكثير من التشريح الاجتماعي واللغوي لما تحويه كلمات والي.

أحمد والي بحرفية شديدة يدخل القارئ إلي عالم سفلي تسكنه شخصيات هامشية لا تنسى حياتها تتأرجح بين الواقعي والغرائبي.. الآني والأسطوري، إنها متاهة من الحكايات تتماهى في لغتها تماما من المخيلة الشفاهية الشعبية .. أساليب متنوعة من الحكي والسرد مع استخدام لغة حيادية قاطعة كحد الموسي، لا هوادة عنده في فرد التفاصيل والاستطراد في الحكي وإستخدام اللغة الوسطي المغرقة الشعبية كجزء من نسيج التواصل بين من لا نراهم.

اللغة الحيادية هي أصعب الاساليب وأجملها علي الاطلاق .. والقص عند والي حيادي قطعي ، وفي نفس الوقت أسطوري غرائبي .. أسماء مثل الطحان وأبوحسين وأباصيري، وشخصيات تحمل ألما أسطوريا، تتخد من التصنت سبيلا للتواصل، وخنوع رجل مثل القفاص أمام سطوة من تشكل لذة الجنس للاجيال القادمة .. جو يشبه اساطير اليونان الانسانية ولكن بشخصيات من لحم ودم حواري مصر ومهمشينها ومن يشكلون الجزء الاكبر من نسيج أمة تحمل صفة التصنت كشامة علي ذقنها.

أحمد والي يتميز بالتركيز والتكثيف الذين يمكنان من القبض على لحظة حياتية عابرة، ولا يسمحان بتسرب الجزئيات والتفاصيل، وهو مايحتم عليه أن يستغني عن كل ما يمكنه الاستغناء عنه من الألفاظ والعبارات، وكل ما من شأنه أن يثقل النسيج القصصي، ويبدو حشوا يرهل النص، ويضعف أثره الجمالي.
بناء أحمد القصصي قائم علي التكثيف والاختزال للحدث .. وتناص هذا الحدث مع حياة كل من يعيشه حسب إحتياجه النفسي .. سطوة النص تحتم عليه أن يستكين في الزمان والمكان ليمتد السرد القصصي من المعقولية إلي الهوس ، ومن الوسواس إلي الهرب لخلق نص رمادي متأزم دائما .. ولكن تخرج شخصياته من الازمة بسلام ناتج عن عوز إنساني وحكمة حملتها أبدان هزيلة عبر آلاف السنين.

أحمد والي يصف حالات .. وكل حالة تحمل عنواناً خاصا بها أشبه ما تكون بسمتها العامة ، الحالة تحمل دلالة بصرية شديدة التعقيد ووصف بلغة تقريرية حيث يتعانق التجريدي والتعبيري والبصري في آن واحد... هي اللحظة ونفيها في نفس الوقت .. التصنت والمشاهدة والستر، وقبول المتاح بدلا من طلب المستحيل .. ولا يمكن للقارئ الفكاك من أزمة اصحاب الحال، ليخرج الراوي دائما فرحا بحريته وقادر علي أثارة الدهشة في كل حالة.

المتصنتون حالة خاصة شديدة الشجن قاسية كسوط ملتهب، تحمل سطوة الواقع وهم الناس وقلوب ثقل حملها ولا تزال تصنع الفرح وتنعم بقصاقيص السعادة المؤقتة.

أحمد والي حكاء قدير يعزف بدون ربابة علي نغمة صبا قادمة من وتر هم الخلق وأحوال الناس ليضعنا دائما في محل إصحاب نظرية الاستقبال .

شكرا لك علي تقديم هذا النص فائق الروعة..

دائما جميل تأتي بالجمال.

مودتي

Malek said...

حبيبي وليد
يا عم انت اللي بتعمل نص رقراق متدفق رائع
نهنيء انفسنا على تبطيل حضرتك التدوين كي تثري المدونات الاخرى واولهم شغل مالك بهذا النقد النفسي التحليلي اليونجي الفرويدي العميق
ايه ياوليد الروعة دي
ياريت يا عم تراجع ضميرك وتمسك واحدة من الحواديت وتشتغل عليها وتفتح سكك
متتصورش يا جميل لما الواحد بيلاقي محاورة ولو بالباطل الموضوع بيبقى مفيد جدا وبيفتح نقط في النص وخاصة لما يكون زي نص احمد متفتح قابل دوما للتفتق والبوح لمن يريد ان يصغي
تحياتي يا جميل دوما

emanff said...

السلام عليكم.

انا فاهمة يا دكتور , انه الا العربى ! وانا سيئة فيه , مع انى كنت كويسة جدددددا فى اللأعراب ايام المدرسة !!

بس عندى سؤال
فهمت القاعدة اللى طبقت على (ساعدنى) ,, ولكنى اقصد
الكلمات اللى ف بعديها ,,
(بتعليقاته !! واسئلته !)
يعنى هو مش اشئلتها ! وتعليقاتها !

....................

وانا فعلا استغربت لما قلت (الونس) ... مع انى احس بالوحدة عشانى بدون (ونيس) , الا انه لم يخطر ببالى ان يكون هو سبب القفاص

.............
ما فهمت قصدك ب موضوع (التواطوء)

مع انى دورت فى (اسمة) على اى موضوع بهذا العنوان !

............
وبس

:)

Ossama said...

اولا الف مبروك يا دكتورة
ثانيا فين ردودك على توتي
في مدونتي ؟؟؟

القاعدة يا ستي ان الفاعل يتبع الفعل والكلام عائد على الشخص وهو مذكر
الونس يا جميلأ للجميع وهو مادعى القفاص للزواج
اساسا واختياره للعانس يعني اختيار من سترضى به والتواطوءموجود في مقدمة
القصة يا دكتورة نورت النت تاني

emanff said...

فعلا , عندك حق يا دكتور ,, مع انى قرأت المقدمة كلها , الا ان الأهداء هو ما ركز عليه عقلى !

ومعليش ! لأنى معرفتش معنى تواطأ

وانا ما قرأت الا قصة نانا لأميل زولا
و رأيت فيلم عن قصة حياته !!!

الثانيين !!! لا اعرف من هم !

تصدق انى بضحك حاليا !

على جهلى !

........
الصراحة ما قرأت توتى !
لأنى عاوزه انى اول شى اعمل لى شى رد فى سماعى عشان اقدر اسمع وبعدين اقرأ !

طيب؟

Ossama said...

نانا يا دكتورة تمثل المذهب الطبيعي في الفن اجمل تمثيل
شفتي شباب امرأة
وانا حبعت لك توتي على الايميل
تحياتي

Adham said...

تعليق الأديب الدكتور وليد
يستحق ان يوضع علي غلاف الطبعة القادمة من المجموعة القصصية البديعة
شكرا للدكتور وليد علي تعليقة الرائع
ورؤيته النقدية البديعة

Adham said...

في الختام يعود الأديب فيلقي نظرة إجمالية علي مسرح أحداث المجموعة ويوضح بما لا يخفي علي القارئ النسيج الذي يجمع الشخصيات و الحكايات في ترابط
نموذع القفاص صاحب الجسد البالي -وصف بديع لسات القفاص الجسمانية
والذي يعوض عن ذلك بزفارة اللسان و الصوت العالي
حيلة دفاعية فطرية
حالة التعايش التي تسود الجميع بما فيهم من اخطاء وعيوب تستحق التأمل
تبدأ مجموعة الحكايات مع الترزي "الإنسان منا"
و تنتهي عنده ربما للدلالة علي إستمرارية فعل التنصت والمتنصتون

تحية للمبدع احمد والي علي هذا العمل الذي رغم خشونة اللغة في حوارات الشخصيات إلااننا لا نستطيع ان نري للنص بناءا دونها

Malek said...

شكر خاص لجميع الاصدقاء من المدونين والمدوناتالذين مروا وعلقوا على هذا العمل الجميل:
ياسر ثابت
بعدك على بالي
د.ايمان
د.وليد عبد الله
شريف قلم جاف
د.احمد داود

ayman_elgendy said...

لست ناقداً فنيا ولكني قاريء عادي استمتعت جداً بتلك الاقصوصة الثرية التي تهبط بنا الي حي شعبي تتوالد فيه الحكايا آلياً من بداية عنوان النص ( اطلع يا حسين برد نارها ) الي نهايته ( ويضع العيب فى الناس اللّى معدش وراها غير فلانة مسكوها مع فلان )...جملة تختصر الكثير

تحياتي لاحمد والي

Ossama said...

شكرا يا دكتور ايمن
يا ريت تبص على المتوالية م الاول
ايه اخبار الجهادية؟؟